الخميس، 10 أبريل 2014

واشرقت الشمس ذات مساء

عندمايتوقف الزمن وتشرق الشمس مساءا
عندما تشرق الشمس في المساء فاعلم انك في حظرة العظماء عظمه يانصر يا جمهور الأوفياء نحن تجاوزنا مع نادينا هذه المراحل بسنوات ضوئية واساطيرنا صانعي الإنجاز تجاوزو مراحل الوفاء مع شمسهم المشرقة ونحن نبادلهم اقصى درجات العشق ولربما الجنون نعم عشق النصر شيئا خياليا وتخاطرا يفوق الوصف مابين جمهور ولاعبين نعم ان بئية النصر بيئه سحر عشق اسر ووووو سمها ماشئت ان النصر بئيه صحيه فذه نادرة الوصف والخيال نعم تجد لاعبينا في قمه الوفاء والإخلاص والتواضع اللا متناهي فتجد الحال مابين لاعبين والجمهور يرددون في لوحة سرياليه نادرة الوصف(انتم تجاوزتم معنا مرحلة الوفاء ونحن تجاوزنا معكم مرحلة العشق ) نعم يا سادة عندما ترون هذا فاعلمو أنكم في حضره الأوفياء مع نادي النصر مراحل تفوق كل خيال كل وصف تجد هذه الظواهر الخارقة للعادة نعم تجد في نصرنا حسين عبد الغني صانع المعجزات صاحب لقب العشق الجماهيري اللامتناهي من الجماهير سواء عشقه الأزلي الاهلي ام عشقه الأسطوري النصر لابل تجده معشوقا من قبل الجماهير الاخرى بغض النظر عن انتماءاتها لانه أسطورة بجد وحق فاق كل وصف او خيال نعم انه أسطورة الملاعب منذ التسعينات ولازال قادرا على ذلك وبقوة لانه وفي صادق نبيل متواضع فعندما تذكر قامة كحسين عبد الغني الذي هو اشهر من نار على علم في جميع المستطيلات الخضراء وصاحب الألقاب والإنجازات على كافه الصعد وفي كل المحافل ان حسين عبد الغني الذي امامك في الملعب ماهو الا حالة نادره من حيث البراعة والإبداع بحضور معشوقته الكره وغير ذلك لا استطيع ان احصر ربعه عن إنجازات حسين فكل هذا لاتراه في حسين أبدا حيث في ذكره تخفت كل العبارات نعم انه متواضع ولا ينسب اي شئ. لشخصه بالرغم انه من حقوقه ولكنك تجده يتحدث بصيغه الجمع نحن أنجزنا ولربما نسبه لغيرة وتناسى نفسه نعم انه الأسطورة الفتى الذهبي الذي لربما تعقم الكرة عن ميلاد شخصا وصيفا له نعم انه حسين عبد الغني قائد فريق النصر وملهمه واباهم في الوقت نفسه ولكنك تراة يتوارى تواضعا عن الحدث وتلاحظونه عند تسليم الكأس في إنجازي الذهب إذ تجده لا يتفرد برفع الكأس عندما يسلم الكأس للقائد ويعتذر بكامل الاحترام وقمة التواضع والوفاء بان الكل صانعو الإنجاز ولاحق لي اخذ هذا الحق لي وحدي كم انت عظيم ياحسين الأبجديات تقف حائرة امام وصفك فضلا عن الوفاء بنزر قليل من حقك نعم انت حسين ظاهرة خارقة للعادة يجب ان تدرس في أرقى الجامعات نعم انت جامعه متنقله ومدرسة فذه نادرة النوع وبقدر عبقريه حسين في الملاعب التي تفوق الوصف والخيال تجده يلاقي حمله اعلاميه شرسه لتشويه صورة البطل ولكن من من من هلام اعلام فقد أدنى مسؤوليات المهنه الصحفية التي انيطت بهم واصبحو صورة سئيه لأعلام قذر يلعب على وتر التعصب التى هي من سمة الجمهور ولكن بقدرة قادر انتقلت الى هراء الاعلام ..!!! ولكن بالرغم من كل ذلك الاعلام اللامهني الذي يمارسه رعاة بقر اذما صح تسميتهم بالرغم انهم يستحقون أدنى من ذلك الا ان الجمهور الواعي الذي تجاوز اعلام الهراء بمراحل يدرك الحقيقه ولا يلتفت لكل هذه الخزعبلات المقيتة فتجد كل نادي يلتف حوله فريقه وبكل إخلاص وانا هنا لا اعمم على الاعلام الرياضي نعم هناك إعلاميين مهناء ولكن للاسف نزر قليل قد اضيعو في وسط زحام الهراء وأعود مرة اخرى لعشقي الذهبي نادي الشمس وبحق هو شمس اشرقت في ليل اريد لها ان تكسف ولكن انقلبت الايه بسواعد جمهور عاشق ترك كل شئ لاجل ناديه فاشرقت درة الملاعب في الرياض ذات مساء واصبحت حدثا عالميا فاق كل تصور او وصف لابل هناك الملاين التي لم تحضر بسب اليوم الدراسي وتعطل البعض في وسائل المواصلات ووو غيرة ولو حضر جميع جمهور الشمس كله لاصبحت الرياض مشرقه للصباح ولا ابالغ اذا قلت لن تكفي الرياض جميع جمهور الشمس .اعود وأبارك لنفسي ولجمهور الشمس الذين هم روح الانجاز وللعالمين صانعي الإنجاز لاعبينا الأفذاذ والأبطال بحق وجدارة فردا فردا ولا ننسى ولانغفل مهندس الإنجاز كارنيو او بالأصح عبقرينيو ذو المسات النفسيه والابوية على الفريق والذي ضرب وانقى الامثله في ليلة التتويج وانزوى عن الصخب الاحتفالي وذرف دموع النصر والعطاء واخيرا فيصل بن تركي عمود الإنجاز وهرمه الاكبر .وتبقى الشمس نورا وضياء لمن احبها وعشقها وإحراقها لمن حاول المساس بهايد تشير بالموافقة

قلب أصفرريم قلب أزرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق